أثار الفنان تامر حسني حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية بعد تداول أنباء عن إصابته بوعكة صحية خطيرة، الأمر الذي دفعه للخروج عن صمته وكشف التفاصيل الكاملة لما مرّ به، مؤكدًا أنه فضّل التريث وعدم الإعلان عن وضعه الصحي في البداية، قبل أن يقرر التوضيح احترامًا لجمهوره الذي طالبه بالحقيقة.
بداية الأزمة الصحية وتأجيل التدخل الجراحي
روى تامر حسني أن أزمته الصحية بدأت قبل فترة، عندما شعر بآلام قوية في الكلى، وبعد خضوعه للفحوصات الطبية تبيّن للأطباء أن حالته تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا، ورغم تأكيد الفريق الطبي على ضرورة الإسراع في إجراء العملية، إلا أن تامر فضّل تأجيلها بسبب ارتباطه بسلسلة من الحفلات ضمن جولته الأوروبية، موضحًا أنه كان حريصًا على الوفاء بالتزاماته تجاه جمهوره قبل الاهتمام بعلاجه.
الجراحة في ألمانيا ونجاح التدخل الطبي
بعد انتهاء جولته الفنية، سافر تامر على الفور إلى ألمانيا، وتحديدًا إلى أحد مستشفيات برلين المتخصصة، حيث تم إدخاله مباشرة لإجراء العملية الدقيقة التي تطلبت استعدادًا طبيًا خاصًا، وأكد الفنان أن الجراحة تمت بنجاح بفضل الفريق الطبي الألماني، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من أسرته ومحبيه طوال فترة وجوده في المستشفى.
رسائل الشكر والاطمئنان للجمهور
اختتم تامر حديثه برسائل شكر لجمهوره الذي لم يتوقف عن الدعاء له والمتابعة المستمرة لحالته، مؤكدًا أنه في مرحلة التعافي الآن، وأنه سيعود لاستئناف نشاطاته الفنية بعد اكتمال فترة الراحة التي نصحه بها الأطباء، لافتًا إلى أن ما مرّ به من تجربة صحية جعله يعيد التفكير في أهمية العناية بالصحة وسط زحام العمل والارتباطات الفنية.
💬 التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
أضف تعليقك